تخطَّ إلى المحتوى

# وصححه ابن القطان، ولكن صوب الدارقطني إرساله (¬1).# 132 - وللترمذي: عن أبي ذر نحوه، وصححه (¬1).# 133 - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: خرج رجلان في سفر، فحضرت الصلاة -وليس معهما ماء- فتيمما صعيدا طيبا، فصليا، ثم وجدا الماء في الوقت. فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، ولم يعد الآخر، ثم أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يعد: «أصبت السنة وأجزأتك صلاتك»، وقال للآخر: «لك الأجر مرتين» رواه أبو داود والنسائي (¬1).# 134 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله - عز وجل -: «وإن كنتم مرضى أو على سفر»

:

(¬1) ضعيف جدا؛ آفته علي بن ضبيان، وهو متروك الحديث، أخرجه: الدارقطني 1/ 180، والطبراني في «الكبير» (13366)، وابن عدي في «الكامل» 6/ 320، والحاكم 1/ 179، والبيهقي 1/ 207، وتوبع من سليمان بن أرقم، أخرجه الدارقطني 1/ 181، وسليمان بن أبي داود، أخرجه: الدارقطني 1/ 181، وكلاهما ضعيف، والصواب أنه موقوف، كذا رواه يحيى القطان وهشيم، أخرجه: الدارقطني 1/ 180، والبيهقي 1/ 206، وهو الذي صححه أبو زرعة والدارقطني، انظر: «العلل» لابن أبي حاتم (136)، وجاء من وجه آخر، أخرجه: أبو داود (330)، والعقيلي في «الضعفاء» 4/ 39، وابن عدي في «الكامل» 7/ 309، والبيهقي 1/ 206، وقد استنكر الحفاظ هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدي، والصواب أنه موقوف، قال ابن رجب في «فتح الباري» 2/ 32 - 33: «ورفعه منكر عند أئمة الحفاظ، وإنما هو موقوف عندهم، كذا قاله الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والبخاري والعقيلي والأثرم، وتفرد برفعه محمد بن ثابت العبدي، عن نافع، والعبدي ضعيف، وذكر الأثرم عن أبي الوليد، أنه سأل محمد بن ثابت هذا: من الذي يقول النبي وابن عمر؟ فقال لا أدري».

:

(¬1) لا يصح موصولا وصوابه الإرسال؛ وصله القاسم بن يحيى، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وخالفه ثابت بن يزيد وزائدة؛ فروياه عن هشام، عن ابن سيرين مرسلا، وتوبعا من أيوب السختياني، وابن عون، وأشعث بن سوار، عن ابن سيرين مرسلا، قاله الدارقطني.

أخرجه: البزار (10068)، والطبراني في «الأوسط» (1333).

انظر: «علل الدارقطني» 8/ 93، و «بيان الوهم والإيهام» (2464)، و «الإلمام» (138)، و «المحرر» (130).

:

(¬1) إسناده ضعيف؛ عمرو بن بجدان مجهول العين تفرد بالرواية عنه أبو قلابة، وقد حكم بجهالته الإمام أحمد وابن القطان والذهبي وابن حجر.

أخرجه: الطيالسي (484)، وعبد الرزاق (912)، وأحمد 5/ 146، والبخاري في «التاريخ الكبير» 6/ 317، وأبو داود (332)، والترمذي (124)، والبزار (3973)، والنسائي 1/ 171، وابن خزيمة (2292) بتحقيقي (مختصرا)، وابن حبان (1311)، والطبراني في «الأوسط» (1355)، والدارقطني 1/ 186، والحاكم 1/ 176، والبيهقي 1/ 212.

انظر: «بيان الوهم والإيهام» (1073)، و «التلخيص الحبير» (209)، و «البدر المنير» 2/ 650 - 658.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.