تخطَّ إلى المحتوى

117 - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا» رواه مسلم (¬1)،

زاد الحاكم: «فإنه أنشط للعود» (¬2).# 118 - وللأربعة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جنب، من غير أن يمس ماء. وهو معلول (¬1).

:

(¬1) اختلف في هذا الحديث تبعا للخلاف الحاصل في أحد رواته وهو عبد الله بن سلمة وقيل توبع، لكن الراجح تضعيف راويه، وعدم صحة المتابع، والصواب فيه وقف الحديث على علي كما رجحه الدارقطني، انظر: كتابي «الجامع في العلل والفوائد» 2/ 155 - 161.

أخرجه: أحمد 1/ 83، وأبو داود (229)، وابن ماجه (594)، والترمذي (146)، والبزار (706)، والنسائي 1/ 144، وأبو يعلى (287)، وابن الجارود (94)، وابن خزيمة (208) بتحقيقي، وابن حبان (799)، والدارقطني 1/ 119، والبيهقي 1/ 88 - 89.

انظر: «الإلمام» (113)، و «المحرر» (118).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الطيالسي (2215)، والحميدي (753)، وأحمد 3/ 7، ومسلم 1/ 171 (308) (27)، وأبو داود (220)، وابن ماجه (587)، والترمذي (141)، والنسائي 1/ 142، وابن حبان (1210).

انظر: «الإلمام» (114) - (116)، و «المحرر» (120).

(¬2) زيادة شاذة؛ أخرجها: ابن خزيمة (221) بتحقيقي، وابن حبان (1211)، والحاكم 1/ 152، والبيهقي 1/ 204، والبغوي (271)، من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد به، وقيل هي من شعبة إذ خالف الرواة عن عاصم بذكرها -قاله الحاكم-، فقد رواه حفص بن غياث عند ابن أبي شيبة (874)، ومسلم 1/ 171 (308) (27)، وأبي داود (220)، والترمذي (141)، وسفيان بن عيينة عند أحمد 3/ 7، والنسائي 1/ 142، ومحاضر بن المورع عند أحمد 3/ 28، وابن خزيمة (797)، ويحيى بن زكريا ومروان بن معاوية عند مسلم 1/ 171 (308) (27)، وعبد الواحد بن زياد عند ابن ماجه (587)، وابن المبارك عند النسائي في «الكبرى» (8989)، وهمام عند النسائي في «الكبرى» (8991)، وجرير بن عبد الحميد عند أبي يعلى (1164)، وأبو الأحوص عند الطحاوي في «شرح المعاني» (735)، وابن حبان (1210)، والثوري عند ابن شاهين في «ناسخ الحديث» (148)، جميعهم عن عاصم به من غير ذكرها، وقيل: هي من مسلم بن إبراهيم -قاله ابن حبان- فقد رواه الطيالسي (2215)، وغندر عند أحمد 3/ 21، وخالد بن الحارث عند ابن خزيمة (219) ويوسف بن يعقوب عند الطحاوي في «شرح المعاني» (736)، أربعتهم عن شعبة به، من غير ذكرها، فالراجح في طريق شعبة عدم ذكرها كما رواه الحفاظ، ونجزم بكون الخطأ من مسلم بن إبراهيم.

انظر: «الإلمام» (117)، و «المحرر» (120).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.