788 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا وقعت الفأرة في السمن، فإن كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه» رواه أحمد وأبو داود، وقد حكم عليه البخاري وأبو حاتم بالوهم (¬1).# 789 - وعن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن ثمن السنور والكلب، فقال: زجر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك. رواه مسلم (¬1)، والنسائي وزاد: إلا كلب صيد (¬2).# 790 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني بريرة، فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها. فقالت لهم; فأبوا عليها، فجاءت من عندهم، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس. فقالت: إني قد عرضت
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 6/ 329، والبخاري 6/ 126 (5538)، وأبو داود (3841)، والترمذي (1798)، والنسائي 7/ 178، وأبو يعلى (7078)، وابن الجارود (872)، والطحاوي في «شرح المشكل» (5356)، والبيهقي 3/ 353.
انظر: «الإلمام» (933)، و «المحرر» (851).
(¬2) لفظة: «جامد» لا تصح؛ خالف بها بعض الرواة، والصواب عدم ذكرها، فقد أخرجه: النسائي في «المجتبى» 7/ 178 من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن يحيى النيسابوري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة به، بذكرها، وأخرجه النسائي في «الكبرى» (4571) بالسند نفسه، ولم يرد ذكرها، وأخرجه: أحمد 6/ 335 عن ابن مهدي فلم يذكرها، وروى الحديث كل من إسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 1/ 68، ومعن عند البخاري 1/ 68 وغيرهما، الحديث عن مالك من دونها.
وجاءت كذلك من رواية الطيالسي (2716) عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة به، وخالفه الحميدي (312)، وابن أبي شيبة (24877)، وابن راهويه (2007)، وأحمد 6/ 329، ومسدد عند أبي داود (3841)، وقتيبة عند النسائي 7/ 178، وغيرهم، رووه عن ابن عيينة، عن الزهري به، فلم يذكروها.
وجاءت كذلك من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري به، أخرجه أحمد 6/ 330، وهذا الطريق فيه محمد بن مصعب القرقساني، وهو صدوق كثير الغلط، فلا يحتج بروايته مع مخالفة الثقات، ثم أين أصحاب الأوزاعي من حديثه هذا؟!
انظر: «المحرر» (851).
:
(¬1) ضعيف؛ نص الحفاظ كالإمام البخاري وأبي حاتم والترمذي والدارقطني على خطأ معمر في هذا الحديث. انظر: «العلل الكبير» 2/ 758 - 759، و «الجامع الكبير» عقب (1798)، و «العلل» لابن أبي حاتم (1507)، و «العلل» للدارقطني 7/ 285 (1357).
أخرجه: عبد الرزاق (278)، وأحمد 2/ 265، وأبو داود (3842)، وأبو يعلى (5841)، وابن الجارود (871)، وابن حبان (1393)، والبيهقي 9/ 353.
انظر: «الإلمام» (932)، و «المحرر» (852).