# الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر.
ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر. رواه مسلم مطولا (¬1).# 743 - وعن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار. رواه الشافعي بإسناد ضعيف (¬1).# 744 - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف» رواه مسلم (¬1).# 745 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها. متفق عليه (¬1).
:
(¬1) لم ترد في (م) و (ت)، واستدركتها من «صحيح مسلم».
(¬2) في (م) «ورك رجله»، والمثبت من (ت) و «صحيح مسلم».
(¬3) في (م) «أبيض»، والمثبت من (ت) و «صحيح مسلم».
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 320 - 321، وعبد بن حميد (1135)، ومسلم 4/ 38 - 43 (1218) (147)، وأبو داود (1905)، وابن ماجه (3074)، والنسائي في «الكبرى» (3953) و (3954)، وابن الجارود (465)، وابن حبان (3944)، والبيهقي 5/ 6 - 9.
انظر: «الإلمام» (749)، و «المحرر» (695).
:
(¬1) ضعيف؛ في سنده صالح بن محمد بن أبي زائدة وهو ضعيف، انظر: «التقريب» (2885)، وكذلك شيخ الشافعي إبراهيم بن محمد، متفق على ضعفه الشديد، وإن توبع.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (827) بتحقيقي، والطبراني في «الكبير» (3721)، والدارقطني 2/ 238، والبيهقي 5/ 46، والبغوي (1866).
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: مسلم 4/ 43 (1218) (149)، وانظر تخريج الحديث: (742).
انظر: «الإلمام» (750)، و «المحرر» (696).