تخطَّ إلى المحتوى

# علما أنه أشار إليه في «فتح الباري»، وكذلك في الحديث (57) لم يبين شذوذ رواية الترمذي، وحديث (117) أهمل الكلام عن الزيادة الشاذة.

3 - ذكر فوائد وهن كما في الحديث (17) إذ إن القياس أن لا يذكره اكتفاء بالذي قبله، لكنه ذكره لمزيد فائدة، وهو الوعيد الشديد الذي يستفاد منه وهو أن المقترف لهذا الإثم واقع في كبيرة، ونحوه في الحديث الذي بعده (18) فقد ساق لفظ مسلم، ثم عقبه بما عند الأربعة من أصحاب السنن؛ لإفادة العموم.

4 - الاقتصار على الأهم، وترك ما هو مهم كما في حديث رقم (604) و (1120) و (1255).

5 - وقع في أخطاء في العزو كما في الحديث (18) و (31) (¬1) و (45) (¬2) و (76) و (111) و (114) و (147) و (168) و (171) و (188) و (195) و (261) و (280) و (318) و (336) و (522) و (567) و (619) و (625) و (651) و (655) و (666) و (756) و (774) و (875) و (953) و (971) و (989) و (1096) و (1166) و (1175) و (1238) و (1241) و (1244) و (1249) و (1257) و (1280) و (1346) و (1357) و (1396) و (1438) (¬3) و (1443) و (1444) و (1453) و (1468) و (1471) و (1501) و (1542).

6 - تلونه في الأحكام، وبعبارة أدق تغير اجتهاده في كتبه فحديث رقم (60) قال: «بإسناد حسن»، وقال في «التلخيص»: «إسناده صحيح»، وقال في «الفتح»: «رجاله ثقات».

:

(¬1) استفدنا في هذا المبحث كثيرا مما كتبه المحدثون، كالدكتور شاكر محمود الهيتي والدكتور عبد الحكيم الأنيس في دراسته للعجاب، والدكتور ربيع بن هادي عمير في دراسته للنكت.

(¬2) وقد ذكره الحافظ ابن حجر في كتابه «فتح الباري» 13/ 430 عقب (5917)، وهذا الكتاب مهم في بابه، وقد ألمح الحافظ إلى فوائد وعوائد فيه.

(¬3) سببه تقليده لصاحب المحرر.

(¬4) ولعله قلد صاحب الإلمام.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.