تخطَّ إلى المحتوى

293 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» رواه مسلم (¬1).# 294 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» متفق عليه (¬1).# 295 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: «سمع الله لمن حمده» حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: «ربنا ولك الحمد» ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع (¬1) رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس. متفق عليه (¬2).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الطيالسي (415)، وأحمد 5/ 384، والدارمي (1306)، وأبو داود (871)، وابن ماجه (1351)، والترمذي (262)، والنسائي 2/ 176، والطحاوي في «شرح المشكل» (713)، وابن خزيمة (542) بتحقيقي، وابن حبان (1897)، والبيهقي 2/ 309، والبغوي (622)، وأصله في صحيح مسلم 2/ 186 (772) (203) بلفظ: «إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ».

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (2839)، والحميدي (489)، وأحمد 1/ 219، والدارمي (1325)، ومسلم 2/ 48 (479) (207)، وأبو داود (876)، وابن ماجه (3899)، والنسائي 2/ 189، وأبو يعلى (2387)، وابن خزيمة (548) بتحقيقي، وابن حبان (1896)، والبيهقي 2/ 87 - 88.

انظر: «الإلمام» (270)، و «المحرر» (242).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (2878)، وأحمد 6/ 43، والبخاري 1/ 201 (794)، ومسلم 2/ 50 (484) (217)، وأبو داود (877)، وابن ماجه (889)، والنسائي 2/ 190، وابن خزيمة (605) بتحقيقي، والبيهقي 2/ 86، والبغوي (1618).

انظر: «الإلمام» (270)، و «المحرر» (243).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.