213 - وعن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على راحلته حيث توجهت به. متفق عليه (¬1)، زاد البخاري (¬2): يومئ برأسه، ولم يكن يصنعه في المكتوبة.# 214 - ولأبي داود: من حديث أنس: كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة، فكبر، ثم صلى حيث كان وجه ركابه. وإسناده حسن (¬1).# 215 - وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» رواه الترمذي، وله علة (¬1).
:
(¬1) إسناده حسن؛ فيه الحسن بن بكر المروزي لم يرو عنه سوى الترمذي وآخر، فلا يقبل تفرده، أخرجه: الترمذي (344)، والبغوي (446) من طريق الترمذي، إلا أنه توبع، تابعه أبو بكر بن أبي شيبة (7510)، وكذا توبعا على روايتهما متابعة قاصرة من إسحاق بن جعفر بن محمد، وهو صدوق، أخرجه: الطبراني في «الأوسط» (9140) وتابع الجميع متابعة لا يفرح بها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، وكذبه ابن معين، أخرجه: الطبراني في «الأوسط» (790)، والبزار (8485).
وجاء من طريق آخر فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف، قال البخاري فيه: «منكر الحديث»، أخرجه: الترمذي (342)، وابن ماجه (1011)، والعقيلي في «الضعفاء» 4/ 308 (1909)، والطبراني في «الأوسط» (2924). إلا أن الحديث جاء من أكثر من صحابي، وصح موقوفا من قول الصحابة، وكذا التابعين كما في «مصنف ابن أبي شيبة»، فالمتن صحيح لا إشكال فيه، ومعناه أن هذا بالنسبة لأهل اليمن أو أهل المدينة، وإلا فالعبرة بجهة القبلة لا غير. وانظر: كتابي «الجامع في العلل والفوائد» 5/ 178.
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: عبد الرزاق (4517)، وأحمد 3/ 444، وعبد بن حميد (319)، والبخاري 2/ 55 (1093)، ومسلم 2/ 150 (701) (40)، وابن خزيمة (1265) بتحقيقي، وأبو يعلى (7202)، والبيهقي 2/ 7.
(¬2) في «صحيحه» (1097).
:
(¬1) إسناده حسن؛ فيه ربعي بن عبد الله بن الجارود وجده الجارود بن أبي سبرة، كلاهما صدوق حسن الحديث.
أخرجه: الطيالسي (2114)، وابن أبي شيبة (8590)، وأحمد 3/ 203، وعبد بن حميد (1233)، وأبو داود (1225)، وابن المنذر في «الإجماع» (2810)، والطبراني في «الأوسط» (2536)، والدارقطني 1/ 195 - 196، والبيهقي 2/ 5، والضياء في «المختارة» (1839).