وابنتها إليه, فأحسن إليهما , وقال: كيف علمتما ذلك؟ فقالت العجوز: إنا بهذا المكان منذ كذا وكذا ما عُمل فينا بعدل إلا خصبت أرضنا وأتسع عيشنا وما عُمل فينا بظلم إلا ضاف عيشنا, وانقطعت مواد النفع عنا ... (كتاب -حياة الحيوان الكبرى- للدميري)
367 - وكانوا –السلف- يتوقون ظلم السلطان إذا دخلوا عليه بأن يقولوا: ﴿إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً﴾.
368 - قال مالك بن دينار: قرأت في الزبور إني أنتقم من المنافق بالمنافق ثم أنتقم من المنافقين جميعاً قال: ونظير ذلك في كتابه تعالى ﴿نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون﴾ سورة الأنعام الأية رقم 129 (كتاب الدرر المنتثرة- للسيوطي 184).
369 - ونشرت إحدى الجرائد خبر رجل ظالم تقول الجريدة: (أحرق الزوج زوجته بمساعدة أمه وأخوته, زوجته الحبلى لأنها رفضت الخوض لقولهم أن الزوج يجبرها على الحياة الملوثة بالمعاصي و يطلبون منها الإتيان بالمال من بيت أبوها وإخوتها أو ترقص هي في الحفلات والمنتزهات لجلب المال وكانت زوجته ترفض الأمر السوء دائماً ففي يوم من الأيام شدد الزوج بمساعدة أمه وأخوته على الزوجة التي كانت حاملاً بعد أن خلع ثيابها أمام أطفاله وأحرقها بعد أن رمى عليها المادة المشعلة ثم جاء بها إلى المستشفى ليظن الناس أنه الزوج الوفي للمحروقة , لكنها ماتت بعد مضي 36 ساعة في المستشفى فجاء سعيداً (أبى زوجها) بجمثانها ورماها أمام بيت أخوته وفر هارباً , وبعد دفنها أمر الحاكم بنبش قبرها والأطباء ليكشفوا عليها