تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

364 - قال أبو المطرب (من لصوص الحجاز) قد تاب فظلم:

ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي

فتبت فأزمعوا أن يظلموني

فلست بصابر إلا قليلاً

فإن لم ينتهوا راجعت ديني

365 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق" (كتاب – الزواجر – لابن حجر المكي ص232)

366 - ذكر ابن الجوزي رحمه تعالى في كتاب (مواعظ الملوك والسلاطين) خرج كسرى في بعض الأيام للصيد فانقطع عن أصحابه وأظلته سحابة فأمطرت مطراً شديداً حال بينه وبين جنده , فمضى لا يدري أين يذهب, فانتهى إلى كوخ فيه عجوز , فنزل عندها وأدخلت العجوز فرسه , فأقبلت ابنتها ببقرة قد رعتها, فاحتلبتها , ورأى كسرى لبنها كثيراً فقال: ينبغي أن نجعل على كل بقرة خراجاً , فهذا حلاب كثير, ثم قامت البنت في آخر الليل لتحلبها فوجدتها لا لبن فيها, فنادت: يا أماه قد أضمر الملك لرعيته سوءاً قالت أمها: وكيف ذلك؟ فقالت: إن البقر ماتبز بقطرة من لبن, فقالت لها أمها: اسكتي فإن عليك ليلاً فاضمر كسرى في نفسه العدل والرجوع عن ذلك العزم فلما كان آخر الليل قالت أمها قومي أحلبي , فقامت فوجدت البقرة حافلاً , فقالت: يا أماه قد والله ذهب ما في نفس الملك من السوء فلما أرتفع النهار جاء أصحاب كسرى, فركب وأمر بحمل العجوز

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٧٨