تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

468 - جلس الإسكندر يوماً في مجلس حكمه, فما رفعت إليه مظلمة أو حاجة فقال: لا أعد هذا اليوم من أيام ملكي.

469 - ويحكي أنه وقف يهودي لعبد الملك بن مروان يشكو ظلامه, فقال: يا أمير المؤمنين إنا نجد في التوراة أن الملك لا يكون شريكاً في ظلم أحد, حتى يرفع إليه ذلك الظلم, فإذا رفع إليه فلم يزله, فقد شاركه في الظلم والجور, فلما سمعه عبد الملك فزع وبعث في الحال إلى من ظلمه فعزله وأخذ لليهودي حقه منه. (كتاب – المسرة والبشارة- للكرمي).

470 - قال مالك بن دينار رحمه الله قال رأى عامر بن قيس ذمياً يظلم, فألقى رداءة , فقال: والله لا تخفر ذمه وأنا حي فاستنقذه (كتاب- أدب النفس- للترمذي).

471 - لما ولى المقتفي لأمر الله القضاء أبا الوفاء يحيى بن سعيد بن يحيى المظفر المشهور بابن مزاحم الظالم قال له الشيخ عبد القادر الجيلاني وهو يخطب الجمعة: وليت على المسلمين أظلم الظالمين ما جوابك غداً عند رب العالمين أرحم الراحمين؟ فارتعد الخليفة وبكى وعزل القاضي المذكور لوقته. (كتاب- القلائد – للسباعي-ص96).

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ١٠٩