أرقه, ولا جليلاً إلا أجلاه, فأمر بقتله حالاً.
462 - قال أنو شروان إلى عماله: إن أخبرت أن في ولايتي أرض خراب, صلبت عاملها, وخراب البلاد من عجز السلطان أو ظلمه (كتاب الجواهر المضيئة- للمناوي 65).
464 - قال الشاعر:
عليك بالعدل إن وليت مملكة
واحذر من الظلم فيها غاية الحذر
فالملك يبقى على عدل الكفور ولا
يبقى مع الظلم لفي بدو ولا حضر
465 - كتب بعض الملوك إلى عامل له: إذا لم تدع فرضاً إلا أقمته, ولا مظلوماً إلا نصرته, فقد حزت العدل بالطرفين, واستوجبت حسن المثوبة في الدارين.
466 - سأل عمر بن عبد العزيز رحمه الله رجاء بن حيوة عن حال رعيته مع العمال فقال: رأيت الظالم مقهوراً, والمظلوم منصوراً, والفقير مبروراً فقال: الحمد الله الذي وهب لي من العدل ما تطمئن إليه قلوب رعيتي.
467 - وتعرض له متظلم في بعض الطرق فوقف له, وأزال شكيته, فقيل له: هلا صبرت حتى يستقر بك المنزل؟ فقال: رأيت الخير سريع الذهاب وخشيت أن أفوته بنفسي, وإنما هي فرصة قدمت فيها العزم, استصحبت الحزم.