أقول : هذا ماكنا نحب أن نراه في الكتاب ، وهو المنهج الشرعي في الرد عموما ، ولكن واقع الكتاب يخالف ذلك ، فقد استعرضت الكتاب من أوله إلى آخره ، فوجدت المؤلف يتكلم عن نوع من أنواع الرد فقط ، وهو المجادلة والمناظرة ، وليس عن الرد بأنواعه ، وهذا يبين سبب كثرة اعتماده على المصادر التي عنيت بموضوع المجادلة والمناظرة وما يتعلق بالحوار ، وأول هذه المصادر هو كتاب منهج الجدل والمناظرة للدكتور عثمان علي حسن الذي نال به درجة الدكتوراه ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو أربعين ومائة موضع (140) من هذا الكتاب . مع أن عدد صفحات كتاب "فقه الرد على المخالف " 327 صفحة غير المقدمة والفهارس . ومن تلك المصادر كتاب مناهج الجدل في القرآن الكريم للدكتور زاهر بن عواض الألمعي الذي نال به درجة الدكتوراه ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو خمسين موضعا من هذا الكتاب . ومنها كتاب " الحوار مع أهل الكتاب " لخالد القاسم ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو سبعة وعشرين موضعا من هذا الكتاب . ومنها كتاب "في أصول الحوار" الذي نشرته الندوة العالمية للشباب ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو خمسة وعشرين موضعا من هذا الكتاب . ومنها كتاب "الكافية في الجدل" للجويني فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو أربعة عشر موضعا .
فقه الرد · الصفحة ٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فقه الردص ٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي