تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحداث 11 سبتمبر ينظر إليها حسين الحوثي وفقاً للعدسة الإيرانية، حيث يستغرب لماذا لم تتهم الولايات المتحدة حزب الله بتنفيذ تلك الهجمات؟ ويعلل ذلك بأن إلحاق التهمة بحزب الله كفيل بأن يلفت أنظار المسلمين إليه فيزداد شهرة وقوة وتأييداً وهي الخدمة التي لا يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة كما يراها الحوثي لخصم كهذا.

هذا على الصعيد النظري أما على الواقع العملي فإن وسائل التعبئة المعنوية كانت جميعها من إنتاج إيراني، وتحوي أفلاماً تتحدث عن الحرب الإيرانية العراقية، وأفلاماً إيرانية عن مقتل الحسين، يساعد الحوثي في ذلك طاقم من الشيعة العراقيين، في حين نجد كذلك أن أفراداً من الحرس الثوري كانوا على رأس المدربين في المناورات القتالية التي كان يجريها أتباع الحوثي بين الفترة والأخرى وأحياناً كانوا يحضرون لمجرد الإشراف.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ٤٣