تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بدأ الشعار في المدارس بعد تأدية تحية العلم وكذلك في المساجد في صعدة وكانوا يعملون على تعميم الشعار بقدر ما يستطيعون... (1) .

وقد أفتى بدر الدين الحوثي في سؤال وجه له وأكد أن صلاة المعترضين على ترديد الشعار في المساجد فيها شك (2) .

? إظهار الطابع الإيراني في ثورتهم في اليمن:

كما هي في حزب الله بقيادة حسن نصر الله النائب الشرعي لآية الله العظمى علي خامنئي.

كذلك تتحدد نقاط التشابة بين كل من الحركة الحوثية في اليمن والثورة الخمينية في إيران من عدة جوانب:

أهمها: ارتكاز كل منهما على المذهب الإثنى عشري الذي يزعم اعتماده على الكتاب دون السنة، ونرى ذلك واضحاً في محاضرات الصريع حسين بدر الدين الحوثي، كما يشير الحوثي إلى الجعفرية صراحة وكيف أنها تخلصت في الوقت الحاضر من بعض طرائقها القديمة، وذلك على يد الخميني، وآية الله الخميني وإيران وحزب الله هم القدوة المثلى الذي يضرب بها حسين الحوثي المثل الأسنى لدى مقارنته بين مراتب العزة، ولو في أي سياق كان، فضلاً عن أن حسين بدر الدين حتى وهو يشرح الخطر الذي يحيق بالأمة ونية اليهود والأمريكان في السيطرة على مكة المكرمة فإنه لا يريد أن يذكر سبباً لذلك إلا لأن الحج في مكة فرصة مناسبة كي يبث الإيرانيون معاني العزة والكرامة إلى عموم الأمة عبر الحجاج، وهو ما يجعل من موسم الحج تهديداً لليهود والأمريكان، حتى حينما يعرض الحوثي بالسلطة في اليمن ويتنبأ بسقوطها فإنه إنما يذهب إلى ذلك بفعل تبعات الدعاء الخميني على من ساندوا النظام العراقي في حربه مع إيران عام 1988-1990م.

(1) الصحوة نت (31/3/2004م).

(2) التمرد الشيعي في اليمن (357).

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ٤٢