تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وها هو التنظير العلمي لحبه في مطبوعات الحوثي وأشرطته وقد وصل بهذا الحوثي أن يقرن عظمة الإسلام بالخميني بعد أن ذكر الصحابة بكل سوء يقول في إحدى محاضراته: « كما قال الإمام الخميني إن الإسلام أسمى مما نتصوره وهو –أي الخميني -شخص صعد عظيماً وهز الدنيا مع هذا كان يصيح بعظمة الإسلام » (1) .

وكان على مذهب الخميني في التمتع كثير من أدعياء الزيدية عندما كانوا في العراق وهاهم الآن متولون المناصب الكبيرة في البلاد نسأل الله كشفهم للناس وبعضهم الآن يلبس عمامة ويصدر الثورة باسم الوسطية.

هذا الخميني الذي يقول في أحد اللقاءات الصحفية: « إن ثورة الحسين أفضل من جهاد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم » (2) .

ويدعي أن تربة الحسين أفضل من تربة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » (3) .

هذا هو الإمام العادل الذي ادُّعي؟ وها هي عدالة أصحابه ظهرت في العراق؟! وفي ذبح حركة أمل لإخواننا اللاجئين في فلسطين وهاهم الفلسطينيون أيضاً الآن في العراق يلقون مصيرهم على أيدي مليشيات إيران وفي اليمن يلقى الجيش اليمني القتل غدراً على أيدي أذناب إيران.

إذا استوعبت ما سبق ظهر لك السر الذي تكشفه صحفهم من الدفاع عن إيران، فالثورة الإيرانية هي الزحف القادم على الوطن العربي وخاصة على بلاد الحكمة اليمانية والانتقام لأسلافهم من مجوس ما قبل الإسلام.

وهذا عبد العزيز الحكيم يصرح بأن اليمن صدامية بما يعني أنها محل استهداف اثني عشري واضح ونوايا خبيثة ستكشفها الأيام بعد انتظار، بل بعض الأبواق الشيعية حينما تتحدث عن الجيش في صعدة وقادته تصفهم بالبعثية وهو تهذيب لعبارة عبد العزيز الحكيم والفكر والمعنى واحد.

(1) دروس من سورة المائدة.

(2) وجاء دور المجوس (7/201).

(3) وجاء دور المجوس (1/201).

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ٣٤