وها هو الخميني يتكلم عن الأنبياء وقد رسبوا في امتحانهم عنده، يقول في نفس محاضرته السابقة:-
« لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وينفذ العدالة وتربية البشر لم ينجح في ذلك » (1) .
هذا هو الشخص الذي يلمعه الحوثي وأتباعه وأقلامهم في الصحف يقول هذه السقاطة والحثالة من الأقوال على الأنبياء نعم هذا من يريد منا الحوثي أن نتربى نفس تربيته الإيمانية.
وتأمل معنى ما أفتى به من ندب الغسل في يوم النيروز.
قال الخميني: « ومنها- يعني الأغسال المندوبة- غسل يوم العيدين ومنها يوم النيروز » (2) ، فجعل عيد المجوس من الأعياد المندوبة تذكيراً بقوميته الفارسية، وهاهم ينصبون مزاراً لقاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويسمونه بابا شجاع الدين ويدعون الله أن يحشرهم معه ...!! آمين.
وقال الخميني في المصدر نفسه 2/79م « يجوز التمتع بالزانية ».
(1) نهج خميني في ميزان الفكر الإسلامي صـ (45-48).
وقد رد ت عليه رابطة العالم الإسلامي في بيان لها بهذا الشأن نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي بتاريخ 9/رمضان/1400هـ، وأيضاً علماء المغرب أصدروا فتوى رداً عليه في مجلة دعوى الحق وأعلنت أن هذه المزاعم تؤدي إلى الشرك، وكذلك رابطة العلماء في القطر العراقي ولولا خشية الإطالة لنقلنا نصوص العلماء فيه، ومن أراد التوسع فعليه بالمرجع السابق، مع هذا فقد وصف الحوثيُّ الخمينيَّ بأنه رجل عظيم مخلص (يوم القدس العالمي صـ4).
(2) في كتابه تحرير الوسيلة (1/98).