تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهزيمة المحققة لا شك إذا واصلت أمريكا على استراتيجيتها ستنهزم، هذا أعلى قائد قوة في أفغانستان: قائد قوات حلف (ناتو) وقائد القوات الأمريكية -ستانلي- يقول أن أمريكا مهزومة في أفغانستان إلا في حالة واحدة زيادة عدد الجيش الأمريكي -وهو الذي نريده حتى نستنزفها- وتغيير الاستراتيجية الكبرى للقتال أو الحركة في أفغانستان، أمريكا الآن في أفغانستان تخسر كل شهر باعترافهم ملياري دولار، واستراتيجية أوباما الجديدة قائمة على زيادة القوات الأمريكية بنسبة ستين في المائة معنى ذلك أن الميزانية الأمريكية في كل شهر 3،2 مليار دولار، أما الغرب النصراني بعضهم يقول أن الحرب في أفغانستان تكلف الغرب كل شهر عشرين مليار دولار وفي ظل الاقتصاد الأمريكي المتهاوي أصلاً، أمريكا لن تستطيع أن تستمر في حرب مثل هذه، الكونجرس الأمريكي أعطى لأوباما سنتين لنجاح هذه الخطة الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان، ولو نظرنا إلى الماضي أن أمريكا أعطت المجال مفتوحاً أمام بوش، أما أوباما فحددت بسنتين إما أن ينجح وإما أن لا ينجح والآن بعد تسعة شهور قواته ورؤساء أركانه ماذا يقولون؟ أننا نخسر في أفغانستان وهذا بإذن الله عز وجل سيؤدي إلى سقوط أمريكا نهائياً إذا خسرت في أفغانستان وانتهت في أفغانستان .. المعركة الفاصلة هي معركة أفغانستان، العراق ليست المعركة الفاصلة، المعركة الفاصلة في أفغانستان وكما قال بول كيندي المؤرخ الأمريكي صاحب كتاب نشوء الأمم وارتقاؤها وانهيارها، قال أن كل الدول العظمى أو الإمبراطوريات التي حكمت منذ خمسمائة سنة إلى الآن كان سبب سقوطها مادياً؛ انتهت اقتصادياً فانتهت عسكرياً، وأمريكا كذلك أمريكا إذا انتهت اقتصادياً تفكك مادياً وتنتهي إلى واحد وخمسين ولاية إن شاء الله وهذا ما نسعى إليه نحن.

برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٥٥٤