ولكنهم يبنون رؤاهم على استراتيجية جديدة وهي إعادة إعمار أفغانستان بهذه الطريقة وهو إخراج الناس من الحياة الريفية والجبلية والقبلية إلى حياة المدن وبالتالي يصبحون مثل ما هو حاصل في شعوبنا: الناس أقرب إلى الرفاهية أو هم في أصل الرفاهية.
يقول: ''لأنه عندما يكثف المجاهدون عملياتهم على العديد من تلك المناطق تجد العدو ينسحب وتراجع إلى المدن الرئيسية ويقوم بقلبها إلى حاميات عسكرية ضخمة'' في هذه المرحلة الأخيرة يبدأ العدو بتجميع قواته وقلب المدن الرئيسية في البلد إلى حاميات عسكرية كما هو حاصل في العراق، الآن بغداد حولها عدة أحزمة وعدة نطاقات أمنية، فالاختراق الذي حصل قبل أيام في العراق واستطاعوا أن يضربوا في المنطقة الخضراء ويضربوا وزارة الخارجية وما حولها من مناطق حساسة كانت ردة فعله عظيمة في العراق، يسمونه الآن الأربعاء الأسود، مع كل هذه الأحزمة الأمنية والأطواق الأمنية استطاع المجاهدون بفضل الله عزل وجل أن يصلوا إليها وأن ينفذوا عمليتهم، أيضاً ما ترونه الآن هنا في كابل، حول كابل من النطاقات الأمنية والأحزمة الأمنية والحراسات المشددة كل هذا يدخل في عملية أن العدو الآن بدأ ينسحب من المناطق القرويّة والجبلية وهو منسحب بالأصل ولكن يحاول أن يقوي حامياته العسكرية والمدن الكبرى بحيث لا تصل إليهم أيدي المجاهدين ومع ذلك بفضل الله عز وجل الطالبان اخترقوا هذه الأحزمة والنطاقات الأمنية المشددة وضربوا حلف الناتو في وسط كابل.