تجار وإما من أصحاب الدنيا، الجهاد لم يعد يعني لهم شيئاً، حتى أن المسؤول العكسري لهم كان شيوعياً كان من الكي جي بي والإخوة ما كانوا يدركون ذلك، وقتل كثيراً من الناس الأخيار، الذين كان يرى فيهم الخير كان يقتلهم، مسؤول عسكري للحركة الجهادية كلها في طاجكستان كان عميلاً للكي جي بي والإخوة بعد ذلك اكتشفوه، لكن من فضل الله عز وجل الإخوة تمكنوا منه وقتلوه في طاجكستان، بعد أن قتل خيار كل من يتوسم فيه الخير والصلاح والإخلاص كان يصفيه، والحمد لله الإخوة تمكنوا منه وقتلوه في طاجكستان.
بعد ذلك يقول: ''وإذا استتب الأمر للمجاهدين فيقومون بمواصلة الجهاد وتحرير سائر البلاد المسلمين من تسلط واحتلال اليهود والنصارى ومن ثم القيام بإرجاع تلك الفريضة الغائبة: جهاد الطلب'' لماذا؟ لأن جهادنا الآن هو جهاد دفع لا يُشترط له شرط كلٌّ واستطاعته، بعد ذلك -رحمه الله- كان يرجو الله عز وجل أن يمكن للمجاهدين بعد ذلك نقوم نحن المجاهدين بعملية جهاد الطلب وهو طلب العدو في أرضه وأقله كما قال أهل العلم مرة في السنة أن تطلب العدو في أرضه لأن الآن جهادنا كله قائمٌ على جهاد الدفع، تدفع العدو بما تستطيع، فالآن ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين﴾.
وجزاكم الله خيرا.