أثناء انعقاد المؤتمر:
1. الحماية الخارجيّة لمكان المؤتمر:
جميع المداخل والمخارج تفحص، تصاريح الدخول والتأكد من صحتها؛ مقارنة الشخص بالصورة. أثناء انعقاد المؤتمر نقوم بحماية خارجيّة للمؤتمر بحيث لا يدخل أحد إلى المؤتمر إلا وعنده تصريح، وأيضًا يجب أن ننظر ونطابق بين الصورة الموجودة في التصريح وصورة هذا الشخص.
2. الأمر الآخر لا يسمح بدخول غير المعني بالمؤتمر، إنسان ليس له شأن ولا عمل في هذا المؤتمر لا يسمح له بالدخول، هذا ما يستخدمه ويتبعه أعداء الله عز وجل.
3. أيضًا لا يسمح لأيّ فرد من المؤتمرين بالتواجد في غير مكانه؛ كل إنسان يكون في مكانه المخصص له، رجل أمن يكون في المكان المخصص، عامل نظافة يكون في المكان المخصص، المُؤتَمِر، الحاضر، الصحفي، كل هؤلاء يكونون في أماكنهم المعدّة لهم مسبقًا.
4. عند الاشتباه يكون التفتيش الفوري للأشخاص والحقائب، إذا اشتُبِه في إنسان تقوم الأجهزة الأمنيّة بفحص هذا الرجل وتفتيشه وتفتيش الحقائب التي معه أيضًا.
الإخوة عندما أرادوا اغتيال أحمد شاه مسعود فكّروا بطريقة جيّدة يستطيعون أن يصلوا بها إلى أحمد شاه مسعود، ولكن بطريقة ما يستطيع أحمد شاه مسعود وأجهزته الأمنيّة أن تكشفها، فوجدوا أن أفضل طريقة يستطيعون أن يدخلوا فيها لأحمد شاه مسعود هذا الرجل المتكبّر، وهو يحب الصحافة والإعلام، فجدوا أنّ أفضل طريقة بعد دراسة حياة أحمد شاه مسعود ونقاط ضعفه، وجدت استخبارات القاعدة والجهاز الخاص في القاعدة أنه نستطيع أن ندخل إلى هذا الرجل عن طريق الإعلام والصحافة، فوقع الاختيار على اثنين من الإخوة ممن يتقن اللغة الفرنسيّة والإيطاليّة، والمعروف أنّ أحمد شاه مسعود هو رجل فرنسا، تدرّب في فرنسا، وهو ابن فرنسا، فوقع الاختيار على اثنين منهم أخونا: أبو سهل التونسي -رحمة الله عليه- وأخونا أبو عبيدة التونسي أيضًا، وقع الاختيار عليهم على أن يكونوا صحفيين، ثم يسيران إلى أحمد شاه مسعود من أجل أن يعملوا معه لقاء صحفي، فوجد الإخوة في فريق التجهيز أنّ أفضل شيء هو أن نضع العبوة الناسفة داخل الكاميرا، فعلاً استطاع الإخوة أن يصلوا لأحمد شاه مسعود، وعندما التقوا مع أحمد شاه مسعود قالوا له نريد أن نأخذ لك صورة، أثناء اللقاء الصحفي كان الأخ يسأله، والآخر يصوّر، العبوة وضع فيها ما يقرب من أكثر من ألف شظيّة حتى نضمن قتله مائة في المائة، وعندما قال لأحمد شاه مسعود نريد أن نأخذ لك بعض الصور أثناء اللقاء الصحفي، فالأخ قام بعملية التفجير فقتل أحمد شاه مسعود على الفور، وقتل الأخ المصوِّر، الأخوين الآخرين قتلا أيضًا، أبو سهل وأخونا أبو عبيدة -رحمة الله عليهم-.