تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترك الهجران لأن مؤداه التقاطع بين المؤمنين وبسببه تكون الوحشة والتنافر فلا سلام ولا كلام عند ذلك ينعدم التعامل فيما بينهم تكون نتيجته تعطيل تحقيق الخلق الحسن لذلك حذر الرسول من ذلك بقوله: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» (1).

(ولا يجب الهجران بين المسلمين عند وجود زلة من أحدهما، بل يجب عليهما صرفها إلى الإحسان والعطف عليه بالإشفاق وترك الهجران) (2).

لذلك وجب البعد عن الأسباب الداعية للهجران حتى يسلم قلب المرء لصاحبه.

* * *

(1) البخاري 5718، مسلم 2559.

(2) روضة العقلاء 338.

بناء الأخلاق · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بناء الأخلاقص ١٣٤