الأَمْرِ إلَّا وَكَانَ مَا أَفْسَدُوهُ بِالخُرُوجِ عَلَيْهِ أَعَظَمَ مِمَا ظَنُوهُ مِنَ الصَلَاحِ. شَرْحُ الوَاسِطِيَّة لِصَالِح آل الشَيَخ.
- وَالسُنَّةُ أَنْ يُنْصَحَ الإمَامُ، إذَا أخْطَأَ.
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ِللهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِنَبِيِّهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والحُمَيدي وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد والنسائى
- وَأَنْ يَكُونَ بَذْلُ النَصِيحَة بِلِيْنٍ وَسِرَّاً.
قَالَ تَعَالَى: اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى. [طه/43 - 44]
وَعَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: قِيلَ لأُسَامَةَ - رضي الله عنه -: ألا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ - رضي الله عنه - فَتُكَلِّمَه؟ فَقَالَ: أتُرَوْن أَنِّي لا أُكلِّمُه إلاَّ أُسمعُكم؟ والله لَقَدْ كلَّمْتُه فِيمِا بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا دُونَ أَنْ أَفْتَحَ أمراً لا أُحبّ أَنْ أَكُونَ أوَّلَ مَن فَتَحَه. أَخْرَجَهُ أحْمَد والحُمَيدي وَالبُخَارِي وَمسلم.
وَقاَلَ الفُضَيْلُ بْنُ عِيَاض رَحِمَهُ اللهُ: لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَة مُسْتجَاَبةٌ