تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَأبُو يَعْلَى وَالنَسَائِيّ.

- وَالأَصْلُ فِي الزَوَاجِ الوُجُوبُ وَالتَعَدُدُ.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. أَخْرَجَهُ الطَيَالِسِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُور وَأحْمَد وَالحُمَيدي وَابْنُ أَبي شَيْبَة وَالدَّارِمِي وَالبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيّ وَابْنُ مَاجَة وَأبو يَعْلَى.

- وَالأَصْلُ فِي الزَوَاجِ التَعَدُدُ.

قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا * وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا. [النساء/3، 4]

فَالوَاحِدَةُ جَاءَتْ فَرْعَا أَوْ عَلَى غَيْرِ الأَصْلِ فَلِذَلِكَ أُخِرَتْ.

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَزَوَّجْتَ؟

بلغة المفلحين · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بلغة المفلحينص ٣٩