تَنْبِيهٌ: كُلُّ حَدِيثٍ فِي (مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلُمٍ فَكَتَمَهُ) لَا يَصُحُّ.
- وَاللَامَذْهَبِيَّة قَنْطَرَةُ السُنِّيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ [الإسراء/71].
اللَامَذْهَبِيَّة: تَرْكُ المَذَاهِبِ وَاتّبَِاعِ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَحْدَهُ، فَلَا يُقَلِّدُ إلَّا مُتَعَصَّبٌ أَوْ جَاهِلٌ، وَلَسْنَا نَرْتَضِي إِمَامَاً غَيْرَ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
- وبَيَّنَ اللهُ فَضْلَ العِلْمِ فِي الكِتَابِ وَالسُنَّة.
قَالَ تَعَالَى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر/28].
وَقَالَ تَعَالَى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [المجادلة/11].
يَعْنِي: َيَرْفَعُ الذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مِنَ المُؤْمِنِينَ دَرَجَات عَلَى المُؤْمِنِينَ مِنْ غَيْرِ العُلَمَاءِ.
عنْ أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -، أنَّ رسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، قالَ: مَنْ سلَك طرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً، سهَّلَ اللَّه لَهُ بِهِ طَرِيقاً إلى الجَنَّةِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَة وَأحْمَد والدَّارِمِي وَمسلم وَأَبُو دَاوُد وَابنُ مَاجَة وَالتِّرْمِذِي وَالنَّسائي فِي الكُبْرَى.
- وَأَعْظَمُ كُتُب السُنَّةِ كُتُبُ عَصْر الرِوَايَة:
كمُوَطَأُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الأَصْبَحِيِّ، وَمُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ المَرْوزِي.