تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك فإن كان عنده دليل واضح وصريح تخصيص فاطمة بالعصمة فله أن يناقش كما يريد وأما مجرد النسب ليس دليلاً على العصمة بحال ولو كان كذلك لكان أبو طالب والد على من أهل الجنة ولكنه ثبت بالدليل على أنه من أهل النار، وإن ادعى أن تلكم الأحاديث التي أوردتها ضعيفة(1) لأنها مروية في صحاح أهل السنة الذين يضعفون الأحاديث المكذوبة في فضائل الصحابة ! فأرجوا ألا ينسى أن حديث فاطمة قد رواه أهل السنة في صحاحهم فهذا يقضي ضعفه أيضاً لأن واضعي أحاديث الصحابة مجروحون فلا يقبل منهم حديث حتى ولو كان في فضائل آل البيت اللهم إن كنت تحتفظ بطرق جديدة تحكم من خلالها على صحة الحديث من ضعفه ألا وهي مبدأ الإنصاف المزعوم والهوى المذموم.

3ـ وأما قوله كما أن آية التطهير دالة هي الأخرى على عصمتها وقد نزلت فيها وفي بعلها وأبيها بشهادة عائشة نفسها ... ألخ.

فأقول لهذا القائل:

(1) 62) وقد ادعى ذلك بالفعل!

بل ضللت · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بل ضللتص ١٩٠