الأرض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ))(1) فتأمل! ولكن الرافضة مع ذلك يتناقضون في دينهم أشد التناقض، فمع وضوح هذا الحديث الذي يروونه هم يأتي زعيم القوم ( الخميني ) مكابراً ليرد هذه الحقيقة غافلاً عن أنه يردُّ على نفسه فيقول في كتابه ( كشف الأسرار ) تحت ما عنونه ( مخالفة أبي بكر لنصوص القرآن (!؟) ) ((..لربما هناك من يقول بأن القرآن لو تحدث بصراحة عن الإمامة، فإن الشيخين ما كانا ليعارضان ذلك، وحتى إن عارضاه، فإن أحداً لم يكن ليتقبل منهما ذلك، وهنا نجد أنفسنا مضطرين على إيراد شواهد من مخالفتهما الصريحة للقرآن ( هكذا! ) لنثبت بأنهما كانا يخالفان ذلك، وأنه كان هناك من يؤيدهما، وها نحن نورد نماذج من تلك المخالفات، منقولة عن مصادر موثوق بها، بل ومن أخبار متواترة عن أهل السنة.
(1) 27) الأصول من الكافي للكليني جـ1 ص (26 ـ 27) كتاب فضل العلم.