لذلك نقول فإنه ينبغي أن نقتدي به في خلقه وفي إيمانه وعبادته وفي حبه لله وللمؤمنين امتثالا لقول ربنا :
﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ﴾ [ الأحزاب : 21 ] ، وينبغي أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في سياسة الدين وسياسة الدنيا .
مكانة السنة ووجوب الالتزام بها والعمل بها والحث على التمسك
بالدين وإحياء السنة .
1 – الأمر الصريح بالأخذ بما أمر به الرسول والانتهاء عما نهى عنه ، قال تعالى :
﴿ ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ﴾ [ الحشر : 7 ]
فهذه الآية تقرر هذا الأصل الهام وهو وجوب إتباع النبي صلى الله عليه وسلم .
2 – طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة الله تعالى ، قال عز وجل :
﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ﴾ [ النساء : 80 ] .
3 – من حاد عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم كان في عداد الكافرين ، قال تعالى :
﴿ قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ﴾ [ آل عمران : 32 ] .
4 – رد الحكم عند التنازع إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى :
﴿ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا ﴾ [ النساء : 59 ] .
5 – مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم مبايعة مع الله تعالى ، كما قال عز وجل :
﴿ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ﴾ [ الفتح : 10 ]
6 – نفي الإيمان عن من لا يحتكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يرضي تمام الرضي بحكمه وقضائه ، فقال تعالى :
﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ﴾ [النساء : 65 ] .
7 – لا خيار للمؤمن مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا مع قضائه كما قال الله سبحانه وتعالى
﴿ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ﴾ [ الأحزاب : 36 ]
ولقد حذر الله تعالى من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال الله عز وجل :
﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ﴾ [ النور : 63 ] ،
وقال تعالى :