تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الولد المميز والكبير فبالإضافة إلى اللعب الهادف وشيء من التعلم، يركز الأب على جانب الرياضة البدنية المنظمة، وألعابها المتنوعة المباحة، حيث يخصص شيئاً من الوقت يومياً لممارسة الرياضة المفضلة ويهتم بمعرفة هوايات الأولاد المفضلة، كالنجارة، أو الحدادة، أو الميكانيكا، أو الرسم، أو الزخرفة، أو غير ذلك، ويحاول أن ينميها فيهم، ويؤمن لهم موادها وخاماتها اللازمة لها، ويخصص لهذه الهوايات وقتاً من ساعات اليوم.

ولا بأس بتسجيل الولد في نشاطات المدرسة اللاصفية كجمعية التوعية الإسلامية، أو الكشافة، أو غيرها من الجمعيات والنشاطات الهادفة، على أن يتأكد من نوع البرامج، وطبيعة المشرفين عليها، ومدى الفائدة التي يمكن أن يحصلها الولد.

وفي الإجازات التي يكون وقت الفراغ فيها أطول، وحدوث الملل والسآمة آكد، لابد من مضاعفة الجهد والعمل على استغلال الوقت بصورة أكبر، ولعل أفضل نشاط يمكن أن يستفاد منه في هذه الإجازات الطويلة: هو اشتراك الولد في أحد المراكز الصيفية التربوية الهادفة، بعد الاطلاع على برامجها، ومعرفة المشرفين عليها، حيث يشغل وقت الولد بالنشاطات الثقافية والرياضية المتنوعة صباحاً ومساء.

ويفضل إشتراك الولد في جمعيات تحفيظ القرآن طول أيام السنة وفي الإجازات الصيفية بالإضافة إلى نشاطات المراكز إذا أمكن ذلك، وكان لدى الولد شيء من الوقت على أن تراعى طاقة الولد فلا ينهك بالدروس والنشاطات فيملها بعد ذلك، ويزهد فيها.

أما إجازات الأسبوع فلا بد أن يفرغ الأب نفسه للأولاد، فيملؤها من الصباح حتى المساء بالنشاطات المحببة المفيدة، ويبدأ من الفجر بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، وشيء من التنزه بالسيارة حتى طلوع الشمس، ثم الرياضة البدنية الخفيفة، ثم الإفطار.

بحوث تربية الطفل المسلم · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الطفل المسلمص ٢٤٢