تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفتاة باعتبارها عضواً في المجتمع تحتاج لمكانة اجتماعية مرموقة، تعامل فيها معاملة الكبار، كما أنها في حاجة نفسية إلى الاستقلال الشخصي والاقتصادي، والتخلص من عالم الطفولة بتكوين الأسرة، والبيت السعيد، في ظل نظام الزوجية، فهي تنظر بنظر الشباب المتطلع إلى حاجاته المقبلة، لا ذكرى الكبار لحاجاتهم الماضية؛ لهذا تسعى لتأكيد شخصيتها واستقلالها، وللتجديد في حياتها، ولا يسلم للمجتمع سلوك الفتيات إلا بالاعتدال في التعامل معهن: للسلامة من انحرافاتهن، وما يمكن أن يصدر عنهن من سوء الخلق، فيُمزج أسلوب التعامل معهن بلطف وسياسة، مع إتاحة الفرص الاجتماعية الكافية والمشبعة: لتنمية الطاقات، وبروز القدرات ضمن مفهوم الحرية المشروعة في التصور الإسلامي.

4ـ مشاركة الفتاة في الحياة الاجتماعية

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٩٢