تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كانت مشكلة السمنة - في هذا العصر خاصة - من أعظم مشكلات الفتيات الجسمية فإن أسبابها ترجع غالباً، وبصورة كبيرة إلى: الوراثة الطبيعية، وكثيراً ما تكون امتداداً للسمنة في مرحلة الطفولة، إلى جانب نوع الغذاء، وكميته، وأسلوب تناوله، وطبيعة الفتاة المزاجية المفرطة في التفاؤل والسرور، وطبيعتها الجسمية القابلة للسمن، كل ذلك يسهم بصورة أو بأخرى في حجم بدن الفتاة ووزنها، فلا بد للفتاة أن تراعي هذه الجوانب، فتأخذ من الطعام الجيد حاجتها وكفايتها دون زيادة، وتمارس من الرياضة البدنية - بضوابطها الشرعية- ما يستهلك الزائد من دهونها الجسمية، فإن الفتيات الرياضيات -في العموم- أقل سمنة من غير الرياضيات، وعليها أيضاً أن تراقب -بصورة مستمرة- وزنها مع طولها، فتراعي تناسبهما مع سنِّها، وأن تتجنب -في كل ذلك- التجويع البدني؛ فإن هذا منهك للبدن، ومضر بالصحة العامة، تماماً كما يضر بها الإفراط في الطعام

12ـ توجيه الفتاة للعناية بنظافة الجسم

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٤٦١