الثانية: الإثارة الجنسية, عبر: القصة الغرامية, والمقالة الأدبية, والقصيدة الشعرية, والصورة الفاضحة, والمتتبع للنشاط "الأدبي في العالم اليوم ليدركه الذهول حين يرى كيف طغت الصلة بين الجنسين على الأدب طغياناً فاق كل تقدير, حتى غدت كلمة الأدب مرادفة لما سمَّوْه الجنس", وقد جرى ذلك وما زال يجري على يد جمع من الشاعرات والأديبات النصرانيات, وممن يُجيزون الفجور في الأدب, وممن حملوا على عاتقهم مسؤولية الترويج للجنس عبر الوسائل المقروءة.
بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤٢٨