إن على الفتاة المسلمة أن تدرك أن هناك علوماً مباحة يجوز لها كما يجوز للفتى تعلمها، وأن هناك علوماً أخرى لا يجوز لأحد - ذكراً كان أو أنثى - تعلمها، بغض النظر عن ظهور الحكمة من الإباحة أو التحريم؛ فإن المسلم مذْعِنٌ طائع، ولو لم تنكشف له الحكمة التشريعية في المسألة، فلا بد أن يكون هذا الفهم واضحاً في ذهن الفتاة وهي تتعامل مع المعارف والعلوم المنتشرة من حولها فلا تنتقي منها إلا النافع المفيد، ولا بد للمؤسسة التعليمية أن تكون عوناً للفتاة على تحقيق هذه المصلحة الشرعية العظيمة.
18ـ الفروق بين الجنسين في النمو العقلي
بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٣٦٨