كما أن خوف الزوجة من حصول الحمل : يعيق كمال استمتاعها، وربما ساقها إلى البرود، في حين تكون الزوجات الراغبات في الحمل : أكثر استجابة واستمتاعاً، كما أن أسلوب العزل بالطريقة البدائية لتنظيم الحمل : يعيق كمال الاستمتاع، ووربما ساقها أيضاً إلى البرود الجنسي، كما أن هجر الممارسة الجنسية بالكلية لمدة طويلة قد يؤدي إلى ضعف استجابة أعضائها التناسلية، وبالتالي يُقلِّل من الدافع الجنسي . ولعل الحالة النفسية المضطربة عند الزوجة: أعظم أسباب البرود الجنسي؛ لأن الحياة الجنسية مرتبطة عندها بحالتها النفسية، فهي " أكثر من الرجل حاجة لتوافر العوامل النفسية والعاطفية؛ لكي تُثار، ولكي ترتضي جنسياً " : فالقلق، والكآبة، والخوف، والخبرات الأسرية، المؤلمة المتعلقة بالأب في قسوته وسوء معاملته، أوالتعرض لصدمات جنسية في الطفولة، أو سوء اللقاء الأول بالزوج، أو سماع أخبار حوادث الفتيات المؤلمة، وخبراتهن الخاصة مع أزواجهن، كل هذه الأسباب النفسية يمكن أن تؤدي إلى مشكلة البرود الجنسي عند الزوجة، وتعيق كمال استمتاعها، وربما كانت سبباً في تقويض الأسرة وانهيارها؛ مما يدل على ضرورة وعي الفتاة بهذه المسائل المهمة، حتى تتجنب سلبياتها، وتحصل لها فوائدها، وفي الجانب الآخر : يُنصح بضرورة وعي الرجال بها حتى يتمكنوا من قيادة زوجاتهم برفق نحو مباهج الحياة العاطفية ضمن مفاهيم الإسلام للتربية الجنسية .
38ـ حرص الزوجة على التناسل