تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الفتاة المسلمة تشعر بفطرتها السوية، أن رعايتها بيتها، وخدمة زوجها وأولادها: يُشبع حاجة نفسية وطبيعية عندها، وأن قيامها بواجب الخدمة بالمعروف يعدل الجهاد في سبيل الله تعالى، فقد رُوي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( مهنة إحداكن في بيتها تُدرك به عمل المجاهد في سبيل الله )) .

إن على الفتاة أن تعرف أن اختلاف الطبائع جعل للرجل مهاماً تختلف عن مهام المرأة، وأن كلاً من الجنسين لا بد أن يقوم بمسؤوليات وأعمال تناسبه، بحيث يسدُّ كل منهما ما فات صاحبه، فتتقابل بذلك الواجبات مع الحقوق، وتقوم بينهما المماثلة التي أشار إليها المولى - عز وجل - في قوله : ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الذِّيِ عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾، فهي مماثلة من جهة الوجوب، وليست من جهة جنس العمل، بحيث " إذا غسلت ثيابه، أو خبزت له : أن يفعل نحو ذلك، ولكن يقابله بما يليق بالرجال، فلكل مسؤولياته، ولكل مهامه التي تناسبه، وتوافق فطرته" .

24ـ الإحسان إلى الزوج

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٢٥٦