تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا ما اتجهنا جنوباً نجد وضعاً آخر في الدول المتحدة بالإسبانية فالدول الرئيسية هي إسبانيا والمكسيك وبيرو والأرجنتين والبرازيل على أنها برتغالية مختلفة. إن العقل الهسباني كان دائماً مرتبطاً وخجولاً إلى حد ما نتيجة للخسارة الثقافية والدينية التي تعرض لها الكاثوليك القشتاليون بطرد المسلمين الإسبان من فردوسهم المفقود. وقد يكون الآن هو الوقت المناسب لإثارة هذه الذكريات والإفادة منها.

وفي إسبانيا تعد شخصية جارسيا جوميزGarcia Gomez هي الشخصية العظيمة فقد مثّل إسبانيا دبلوماسياً في البلاد العربية وإيران. وهو كمثل البروفيسور حتّي لم يدرّب أحداً لحيل محله. ونظراً لأن تقاعده أصبح وشيكاً فمن غير المؤكد من سيخلفه. ولا شك أن شخصاً واحداً لا يكفي لبلد كبير وبخاصة وهو يملك هذا التراث الإسلامي الحيوي. وكان الجيل السابق من العلماء الإسبان يتمتع بالشهرة ويضم أسماء من أمثال جوليان ربيرا Julian Ribera وآسن بلاثيوس Asin Placious الذي نال الاحترام في أوروبا كلها. وقد حافظت مصر على بعثة ثقافية في مدريد برئاسة الدكتور حسين مؤنس. ومن المدهش أن نجد مجلة من الدرجة الأولى باسم " الأندلس" تهتم بهذه الدراسات ويكتب فيها العديد من اليهود محاولين أن يثبتوا أن الموشح والزجل وهي الأنغام العربية النمطية التي نشأت في إسبانيا كانت وحياً يهودياً ويصفونها بمصطلحات يهودية، وينشر الإسبانيون مجلة ملحقة ب "الأندلس" يطلق عليها "سقاراد"

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصرص ٦٧