يجب ذكر البريطانيين هنا لأنه كان لهم نفوذ عظيم في كندا وفي غيرها مثل وجود البورفيسور جب في جامعة هارفارد . فالبريطانيون عموماً علماء حقيقيون بالرغم من إظهارهم ميولاً استعمارية كما فعل الأخوة سميث. وما زال لبريطانيا عدد من الجامعات التي تحمل هذه الميول والحاجة واضحة لإخراج الأساتذة القدماء ومراقبة تلاميذهم في العالم الإسلامي وغيره. ونظرا ًلنمو المجتمعات الإسلامية الباكستانية والهندية في معظم المدن البريطانية ( والكندية) من المهم تقديم المساعدة الفكرية لهؤلاء وتشجيع الاتصال بينهم وبين المجموعات الشبيهة في الدول الناطقة بالإنجليزية حتى يمكن تبادل مواد التعليم والأفكار.
وبالطبع فالجامعات هي أكسفورد وكامبردج وأدنبرة ولندن. فألبرت حواراني يدرّس في كلية سينت أنتوني Saint Anthony College في أكسفورد، وقد عمل مع الراحل إس. إم .سترن S. M. Stern وهو يزور بنسلفانيا . وقد طبع كتاب "تراث الإسلام" وكتب أخرى عديدة في مطابع الجامعات. وقد عمل البروفيسور آربري Arbery في جامعة كامبردج وحل محلة الآن سيرجنت Serjeant المعادي للإسلام بصورة سافرة في محاضراته العامة، وقد كان في جامعة إدنبرة Edinburgh في اسكتلندا سابقاً بل مزّق القرآن فعليا. في حين يحاول مونتجمري وات Montgomery Watt حاليا ً أن يتجنب القسوة ولكنه عاد كاثوليكيا بعد رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط؟ وقد كانت جامعة لندن نشيطة في هذا المجال وبخاصة في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية. فالبروفيسور د. هـ. أندرسون H. D. Andreson هو خبيرها في الشريعة الإسلامية. والمجموعة التنصيرية البريطانية نشطة أيضاً وتقوم بتحرير ونشر العديد من الدراسات حول العالم الإسلامي. ويجب الانتباه لهذه الدراسات بصفة عامة حتى لا تؤتي الثمار التي يرجونها. والطريقة لإنجاز ذلك هو تجنبها أو تجميد نفوذها ( فأعرض عنهم)(55)كما يوجهنا القرآن الكريم لذلك.