إم. إي. ياب M.E.Yapp رئيس قسم التاريخ وهو من زملاء لويس تقدمت إليه ببعض الأسئلة فأشار إلى أن هذه الأسئلة واسعة جداً ويجب على الباحث الإجابة عنها، ولكنه تحدث عن انطباعاته عن لويس ، وكان حديثه عاماً فهو لا يريد أن يقول كلمة عن لويس قد تؤخذ عليه.
د. زيدي: أستاذ التاريخ الإسلامي في الهند، زامل لويس في هذه المدرسة وأشركه لويس في كتابة بعض موضوعات دائرة المعارف الإسلامية ( الموسوعة التي يجب أن تكتب بأيد إسلامية مائة بالمائة) ولكنهم يمنون على شخص أو اثنين أو ثلاثة من المسلمين ليشتركوا في أقل جهد لا يمكن أن يغير من طبيعتها الاستشراقية(31)
د. فاتيكيوتس: أستاذ العلوم السياسية لدول الشرق الأدنى والأوسط، من زملاء لويس اطلع على خطة بحثي وكان يهز رأسه ويضحك أحياناً ، وبدأ دفاعاً مستميتاً ضد من هاجم لويس منذ ذكرت في الخطة ووصف الذين يهاجمون لويس بأنهم ( زعران) وذكر بأن الذين يهاجمون لويس يفعلون ذلك لأنه خُلق يهودياً وما ذنبه أن خُلِق كذلك.
الدكتور محمد مناظر أحسن: رئيس المؤسسة الإسلامية بمدينة ليستر ،وأحد تلاميذ لويس في مرحلة الدكتوراه، تحدث عنه طويلاً وأكد بعض المعلومات التي حصلت عليها من أمريكا وبخاصة حول معاملة لويس لطلابه. والدكتور مناظر كان قد زودني بجزء لا بأس به من كتابات لويس. والمؤسسة الإسلامية التي يديرها رغم إمكاناتها تقوم بعمل مبارك في نشر الفكر الإسلامي والدعوة إلى الإسلام، وهي مهتمة بالحوار الإسلامي النصراني. ولها دورية مهمة جداً حول الكتب التي تصدر حول الإسلام في الغرب فتقدم مراجعات لهذه الكتب وعروضاَ وتقويماً ، وفق الله القائمين عليها.
بين جامعة برنستون وجامعة لندن: