" ولكن حكم التداوي بالموسيقي يختلف من حكم التداوي بالمسكر كالخمره وذلك لاختلاف الموسيقي عن الخمره طبيعه وحكما ونتيجه ، فطبيعه الموسيقي تختلف عن طبيعه الخمره، وحرمه الخمر ثابت في الكتاب والسنه والاجماع ،...، وكذلك العله في تحريم الموسيقي عند المانعين غير عله تحريم الخمر ." 5
ولكن الله عز وجل قال عن الخمر أن فيه منافع للناس ومع ذلك فهو محرم ، وبالتالي وإن ثبت جدارة العلاج بالموسيقي فبما انها محرمه فالعلاج بها اذن حرام .
قال الشيخ ابن باز : 6
"العلاج بالموسيقي لا أصل له بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقي ليست بعلاج ولكنها داء ، وهي من آلات الملاهي ، فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق .
دائما العلاج النافع والمريح للنقوس اسماع المرضى للقرآن والمواعظ المفيده والأحاديث النافعه ، أما العلاج بالموسيقي وغيرها من آلات الطرب فهو مما يعوّدهم الباطل ويزيدهم مرضا الي مرضهم ويثقل عليهم سماع القرآن والسنه والمواعظ المفيده ولا حول ولا قوه الآ بالله . "
وقد حضرت أنا بنفسي جلسة تداوي بالموسيقى والذي يسميه علماء النفس الاسترخاء مع الموسيقي ،وكانت النيه -والله على ما أقول شهيد - فقط لمعرفه ماذا يحصل في هذه الجلسات ومدي استجابه الناس لذلك.
ومما شاهدته بعيني :
1- ان القائمين على هذا العمل من الناس اللذين نسأل الله لهم الهدايه لقلة دينهم وصغر تمسكهم بالإسلام .
2- جهاله الناس المشتركين في العلاج النفسي بالدين الاسلامي حيث لا يوجد لهم فكر اسلامي يشغلون به وقت فراغهم ، وان كان منهم من اعتمر وحج .
وبالتالي بعدهم عن القرآن يجعلهم ينخرطون في أي مجال باحثين فيه عن طريقه للراحه النفسيه، ولو رجعوا الي القرآن لوجدوا الطمأنينه والسكينه والراحه النفسيه والثواب العظيم ، ولكفاهم هذا عن علاجهم بالموسيقى .
3-وبعد نهايه هذه الجلسه شاهدت بعض الفتيات أخذوا يبكون، وكان الافضل لهم أن يبكوا من خشيه الله ؟؟
الترجيح: