6- وفي خبرِ أَبِي خَالِدٍ الكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): ﴿إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أَنَا وأَهْلُ بَيْتِيَ الَّذِينَ أَوْرَثَنَا اللهُ الأَرْضَ ونَحْنُ المُتَّقُونَ والْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ المُسْلِمِينَ فَلْيَعْمُرْهَا ولْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ولَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا.. (1) .» (2)
وبعد أن ذكر المرحوم الهمداني هذه الأحاديث وذكر من أشكل على الأخذ بظاهرها قال:
«
(1) الكُلَيْنِيّ ، «أصول الكافي»، ج 1/ ص 407. (المترجم)
(2) الحاج «آقا رضا الهمداني»، مصباح الفقيه، الطبعة الحجرية في 3 مجلدات من القطع الكبير، باب الخمس، ج3/ ص 108. (المترجم)