تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يخفى أننا لا نعدُّ هذا التفسير المنسوب للإمام العسكري كتاباً موثوقاً ولا?صحيحاً وليس هذا فحسب بل نعتبره كتاباً مكذوباً برمَّته وفضيحةً وعاراً لكثرة ما فيه من الأكاذيب والموضوعات والخرافات، ودين الإسلام بريءٌ من مثل تلك الأراجيف والترَّهات، وعلى قول العالم العاصر السيد الشوشتري مُدَّ ظلُّه: «لو كان هذا الكتاب صحيحاً لكان دين الإسلام باطلاً!».

أخبار هبة فاطمة الزهراء عليها السلام الخُمُس للشيعة:

5- روى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (4/143) بسنده: «...عَنِ الفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ مَنْ وَجَدَ بَرْدَ حُبِّنَا فِي كَبِدِهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَى أَوَّلِ النِّعَمِ. قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا أَوَّلُ النِّعَمِ؟ قَالَ: طِيبُ الوِلَادَةِ. ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع): قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) لِفَاطِمَةَ (ع): أَحِلِّي نَصِيبَكِ مِنَ الفَيْ ءِ لآِبَاءِ شِيعَتِنَا لِيَطِيبُوا. ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع) إِنَّا أَحْلَلْنَا أُمَّهَاتِ شِيعَتِنَا لآِبَائِهِمْ لِيَطِيبُوا».

أخبار هبة حضرة الباقر عليه السلام الخُمُس للشيعة

6- روى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (4/128) وفي «الاستبصار» (ج2/ص59) بإسناده: «...عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ أَحْلَلْنَا لَهُ شَيْئاً أَصَابَهُ مِنْ أَعْمَالِ الظَّالِمِينَ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ ومَا حَرَّمْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ حَرَام».

بحث عميق في مسألة الخمس · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث عميق في مسألة الخمسص ٣٠٧