4- وقال ابن داود في رجاله (ص 541): «ضعيفٌ غالٍ، قد طُعِنَ عليه وضُعِّفَ.». وذكر ابن داود أيضاً في موضع آخر من رجاله (ص 437) «إن محمد بن سنان كان يقول «لا ترووا عني مما حدثتُ شيئاً، فإنما هي كتب اشتريتها من السوق!»» أي أنه أقر قبل وفاته أن أحاديثه إنما كان مصدرها أوراق كان يشتريها من السوق ويروي كل ما وجده فيها!! وهذا النص ذكره أيضاً الكشيّ في رجاله (ص 437) والميرزا محمد الاسترآبادي في «منهج المقال» (ص298). ثم عقَّب ابن داود على ما ذكره بقوله: «والغالب على حديثه الفساد وعلماء الرجال متفقون على أنه من الكذَّابين.».
5- ذكر النجاشيُّ في رجاله والميرزا محمد الاسترآبادي في «منهج المقال» وسائر علماء الرجال عن الفضل بن شاذان أنه كان يقول: لا أستحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان.
6- ذكر العلامة الحلي في رجاله (ص266) والمرحوم الميرزا محمد الاسترآبادي في رجاله: «قال الفضل بن شاذان في بعض كتبه: الكذابون المشهورون: أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصائغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة أشهرهم.».
وأما بالنسبة إلى «حُكَيْمٍ مُؤَذِّنِ بَنِي عَبْسٍ» أي راوي الحديث المتصل بالمعصوم فحاله مجهولة.
1- قال المرحوم المحقق السبزواري في كتابه «ذخيرة المعاد» في تعليقه على هذا الحديث: «ورواه الكليني عن حُكَيْمٍ في الضعيف أيضاً، ورُدَّ بضعف السند لاشتماله على عدة من الضعفاء والمجاهيل».
2- وضمن تعليق المرحوم الشهيد الأول في كتابه «الذكرى» على روايةٍ في سندها: حُكَيْمٍ بن مسكين، قال إن الرواية لا?تصح للسبب ذاته.