أياً كان المستنبط من هذا الحديث فإن نتيجته هي أن خمس أرباح المكاسب (أي أرباح المكاسب وما كان من ربح البضائع ووالأمتعة والأواني والدواب والخدم وربح التجارات وغلات المزارع والغنائم التي يَغْنَمُهَا المَرْءُ وَالْفَوائِدُ التي يُفِيدُهَا والْجَائِزَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ لِلْإِنْسَانِ الَّتِي لَهَا خَطَرٌ عَظِيمٌ - ولم يبين مقدارها؟ - والْمِيرَاثُ الَّذِي يأتي للشخص من حيث لا يحتسب (غَيْرِ الإرث من الأَبٍ أو الابنٍ) والأموال التي تُؤخذ من عَدُوٍّ والمَالٍ يُؤْخَذُ لَا يُعْرَفُ لَهُ صَاحِبُهُ والأموال التي جاءت إلى الشيعة مِنْ أَمْوَالِ الخُرَّمِيَّةِ الْفَسَقَةِ، كلها مال الإمام وحقّه!!! لماذا؟ ولأي سبب؟ لا?أحد يعلم!!؟ وعلى فرض أنها ماله فعلاً فما علاقة الآخرين بذلك؟!
الحديث الخامس: من الأحاديث التي تدل على وجوب الخُمس في أرباح المكاسب وأن هذا الخُمس خاصٌّ بالإمام فقط، هو ثامن حديث [أورده الحرّ العامليّ] في «وسائل الشيعة» في هذا الباب، وبالمناسبة هو حديث لم يروه إلا الشيخ الطوسي في «التهذيب» (ج4/ص122) فقط ولا وجود له في سائر كتب الحديث أو الفقه! ونصه:
«