تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- والخبر الذي أورده المرحوم الصدوق في كتابه «عيون أخبار الرضا عليه السلام» يؤيد أيضاً وفاة الإمام الجواد سنة 219هـ حيث ذُكر في ذلك الخبر قصة انطلاق الإمام الرضا من المدينة المنورة وسفره إلى مدينة طوس ومرضه قبل سبعة أيام من وصوله إلى طوس وعيادة المأمون إياه، وفي ذلك الحديث يقول الإمام الرضا للمأمون: «أَحْسِنْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مُعَاشَرَةَ أَبِي جَعْفَرٍ، فَإِنَّ عُمُرَكَ وَعُمُرَهُ هَكَذَا، وَجَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْه » أي أن وفاة أحدكما تتلو وفاة الآخر. ولما كان المأمون قد توفي سنة 218هـ، فإن الإمام الجواد توفي في السنة التالية لها أي سنة 219هـ.

بحث عميق في مسألة الخمس · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث عميق في مسألة الخمسص ٢٥١