تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألف- عندما اعترض عليه طلحة والزبير لأنه لم يميزهما على غيرهما في العطاء بل ساوى بينهما وبين أيَّ فرد عاديٍّ من أفراد الأمة، قال لهما بكل صراحة ووضوح: «لا وَلكنكما شريكاي في الفي ء والله لا أستأثر عليكما وَلا على عبد [حبشي] مجدع بدرهم فما دونه لا أنا وَلا وَلَدَاي هذان الحسن والحسين» (1) .

ب- كما جاء في الخطبة 125 من «نهج البلاغة»: «126- وَمن كلام له ِعليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء: أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ؟! وَاللهِ لَا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ وَمَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً. لَوْ كَانَ المَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وَإِنَّمَا المَالُ مَالُ اللهِ.»

(1) انظر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، ج7/ص42. (المترجِم)

بحث عميق في مسألة الخمس · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث عميق في مسألة الخمسص ١٢٥