تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-لماذا بنيران الجوى أتقلَّب

أسامرُ بدرَ الليل والدمعُ يُسكبُ

أحاول أن أخفي دموعي بمقلتي

ولكنَّ دمعَ البَيْن أقوى وأغلب

أحنُّ إلى أرضٍ بفكري خيالُها

نزيلٌ وطرفي في سناها أُقَلِّب

ودمعي من الآماق كم سال كالدِّما

أقول: متى أدنو الحمى وأُقَرَّب

وإن لاح طيفٌ في خيالٌي لغيرها

أقرُّ بأني في المحبة مذنب

وإن لم أجدْ يوما مطايا تُقُلُّني

إليها فإني بحرَ شوقي سأركب

وإن كنتُ ظمأنَ الفؤاد من النَّوى

ونار ُالجوى في خافقي تتلهَّبُ

فإني إذا ذُكر الرسولُ سأرتوي

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمص ١٩