به أزهر الإسلامُ روضا وأيكُه
صحابةُ خير الخلق والجِذعُ أصلبُ
فحولك يا بدرَ الدُّجى كان أنجُمٌ
حديثيَ نزْرٌ عنهمُ حين أُسهِبُ ... كأربعة الخلفاء من شَيَّدوا التُّقى
وأيضاً بلا لٌ ثم زيدٌ و مصعبُ
-ولدتَ فحطّمتَ الضَّلالَ بأسره
وكنت بسيف الحق للشرك تضرب
وبلَّغت أمرَ الله لم تخشَ لائماً
وكنت صبورا صادقاً لا تُكَذَّبُ
فأنت رحيمٌ ,في القيامة شافعٌ
وأنت لنا أمٌّ رؤومٌ كذا أبُ
بحرُ الأشواق ِ ودموعُ الآماق
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٨