* فمن المخالفات الظاهرة فى أفراح المسلمين اليوم وجود مكبرات الصوت الضخمة الصاخبة والتى تؤذى عباد الله. فلا يستطيع طالب أن يذاكر دروسه ولا يستطيع متعب أن ينام وكم من مريض فى حاجة لنوم ساعة ليستريح من آلام المرض ولكنهم بهذه المكبرات يحيلون بينه وبين ذلك.
* والله عز وجل حرم أذية عباده فقال:
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (58)) "الأحزاب"
* ويقول النبى صلى الله عليه وسلم كما عند البخارى ومسلم:
"والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه."
- بواتقه: أى شروره
* وقال أيضاً كما عند البخارى ومسلم:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره".
* وأى إيذاء من أن تدخل عليه فى بيته ما لا يريد فتقلق نومه وتحرم ولده من مذاكرته ودروسه وتؤذى مريضه. وإذا كان الإسلام قد نهى عن رفع الصوت حتى ولو بالقرآن.
- فقد أخرج أبو داود وأحمد بسند صحيح عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله عنه - قال: "اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً" - لا يرفع بعضكم على البعض فى القراءة - وهذا النهى وقع عند رفع أصواتهم بالذكر والقرآن فكيف إذا كان بغناء. وما أدراك ما غناء اليوم فإن فيه ما فيه من كلمات تخدش الحياء وتهدم المروءة وتزيد من الشهوة بل ويصحبه الآلات الموسيقية الصاخبة التى تحرك وتهيك النفوس الضعيفة على التمايل والرقص.
* فضلاً عن السهر فى الاعراس
* حتى أنه ليفوت على كثير من الحضور صلاة الفجر المفروضة وأى بركة فى زواج سبب فى ترك حاضريه عن صلاة الفجر.
* ومن المعلوم أن السهر المباح مكروه فكيف بالسهر فى أمر مخالف شرعاً.
- فقد أخرج البخارى عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: