تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* هذا وقد جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة (19/ 116) رقم (3627) أن الزغاريد فى حكم الغناء يعنى أنها لا تجوز.

(9) الاختلاط:

* والاختلاط هو اجتماع الرجال والنساء غير المحارم فى مكان واحد يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر او الاشارة او الكلام او البدن من غير حائل أو مانعاً يرفع الريبة والفساد.

* والعفة حجاب يمزقه الاختلاط، وقد حرم الاسلام الاختلاط والأدلة على ذلك كثيرة كثيرة نكتفى منها بآية وحديث لبيان المقصود ولعدم الاطالة:

قال تعالى:

(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) "الأحزاب: 53"

* وهذا النداء لرجال الصدر الأول من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ممن لا تتطاول اليهم الأعناق أنهم إذا سألوا أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات أن يسألوهن من وراء حجاب بلا اختلاط.

* ثم يأتى النبى بعد ذلك ليبين ويشرع لنا عدم الاختلاط وأن هذا الأمر غير جائز حتى فى دور العبادة وهى أطهر بقاع الأرض مع أطهر قلوب وذلك لأداء أشرف العبادات.

- فقد أخرج أبو داود عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى المسجد جعل باباً للنساء وقال لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد".

- وفى صحيح مسلم من حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

"خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها".

- وعند البخارى من حديث أم سلمه - رضى الله عنها - قالت:

"أن النساء فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنَّ إذا سلمن قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال".

- قال الحافظ: فى الحديث كراهة مخالطة الرجال للنساء فى الطرقات فضلاً عن البيوت.

بدع ومنكرات الأفراح · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدع ومنكرات الأفراحص ٢٨