تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أضف إلى ذلك قبح عظيم وشر مستطير فالنساء متعطرات متحليات بحليهن متجملات متزينات وتصويرهن - والحالة هذه - فتنة عظيمة ففيه كشف للعورات وزرع بذور الشر والفساد حيث تعرض هذه الصور وتلك الأفلام على الصالح والطالح والبر والفاجر الكل ينظر إلى محاسن النساء وأجسادهن العارية فهل يقبل رجل عاقل أن تكون زوجته وأولاده البنات مشاع تتداول صورهن الأيادى وتتمعن فى محاسنهن العيون.

* أضف إلى ذلك أنه قد تنتقب العروس أو أخت من الحضور وتبقى هذه الصورة وهذه الأفلام فى يد الناس يتناقلوها فيما بينهم ولسان مقالهم يقول انظروا إلى فلانه قبل أن تنتقب.

* أضف إلى ذلك أنه قد يحدث انفصال من العروسين فتكون هذه الصور فى يد العريس وقد يكون ممن لا خلاق له فيشهر بهذه الصور.

* أضف إلى ذلك ما ينتظر المصورون من العذاب يوم القيامة

- فقد أخرج البخارى عن عبد الله بن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

"ان أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون".

- وعند البخارى أيضاً من حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

" قال الله تعالى: ومن أظلم ممت ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة ... ".

- وفى صحيح مسلم عن أبن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

"كل مصور فى النار يجعل له بكل صورة صورها نفساً…يُعذب بها فى نار جهنم".

- قال أبن عباس: إن كنت لابد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا روح فيه.

* أضف إلى ذلك أن الزوج يأخذ صور الزفاف ويعلقها على الحوائط وهذه فيه ما فيه من المخالفات منها:

- أنه يجعل زوجته والتى تكون فى الغالب بملابس الزفاف العارية أمام أعين الناظرين وإن كانوا من الفاسقين ليتمعنوا ويدققوا فى مفاتن ومحاسن الزوجة.

- وهناك مخالفة أخرى وهى أن هذه الصور تمنع دخول الملائكة البيت.

* فقد أخرج البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا تصاوير".

بدع ومنكرات الأفراح · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدع ومنكرات الأفراحص ٣١