تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوسواس والتهس عليه صوابه أى التباس، فهرب من منزله وآوى إلى ثقوام من العرب كانوا يصحبونه : فوشوا به، فأرسل السلطان من أحضره وقيده وأمسك حماه طقصوا معه وأرسلهما إلى قلعة الجبل، فسجنا، وكان آخر العهد بطقصوا. ورتب السلطان الأمير عز الدين أيبك الحموى نائب السلطنة المعظمة بلمشق عوضا عن الشجاعى، وسيف الدين بليان الطباخى محلب ع وضأ عن شمس الدين قراسنقر، وأحضره معه إلى الديار المصرية، وجعله مقدما على الماليك السلطانية ولما عاد إلى القلعة، قبض على شمس الدين سنقر الأشقر، فات فى محبسه. وقبض على جرمك الناصرى، فمات كذلك .

التحفة الملوكية في الدولة التركية · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحفة الملوكية في الدولة التركيةص ١٣٢